السيد نعمة الله الجزائري

371

عقود المرجان في تفسير القرآن

الإماء . « 1 » « إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ » ؛ أي : لا يبذلونها إلّا على زوجاتهم وسريّاتهم . وعلى صلة لحافظين . من قولك : احفظ على عنان فرسي . أو حال . أي : حفظوها في كافّة الأحوال إلّا في حال التزوّج أو التسرّي . « 2 » [ 7 ] [ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 7 ] فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ ( 7 ) « وَراءَ ذلِكَ » ؛ أي : سوى الأزواج والولائد المملوكة . « العادُونَ » ؛ أي : الظالمون المتجاوزون إلى ما لا يحلّ لهم . « 3 » [ 8 ] [ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 8 ] وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ ( 8 ) « راعُونَ » ؛ أي : حافظون وافون . وأمانات اللّه العبادات . وأمانات العباد العواري والودائع والشهادات ونحوها . وأمّا العهود ، فهي أوامر اللّه ونذور الإنسان والعقود الجارية . « 4 » [ 9 ] [ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 9 ] وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ ( 9 ) « يُحافِظُونَ » ؛ أي : يقيمونها في أوقاتها . وأعاد الصلاة تنبيها على عظم قدرها وعلوّ رتبتها عنده تعالى . « 5 » [ 10 - 11 ] [ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 10 إلى 11 ] أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ ( 10 ) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 11 ) « هُمُ الْوارِثُونَ » . عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ما منكم من أحد إلّا وله منزلان ؛ منزل في الجنّة ، ومنزل في النار . فإن مات ودخل النار ، ورث أهل الجنّة منزله . وقيل : معنى الوراثة هنا أنّ

--> ( 1 ) - مجمع البيان 7 / 158 . ( 2 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 99 . ( 3 ) - مجمع البيان 7 / 158 . ( 4 ) - مجمع البيان 7 / 158 . ( 5 ) - مجمع البيان 7 / 158 .